Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


خادم الحرمين يتلقى اتصال تهنئة بعيد الفطر من أمير الكويت

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

د. أحمد الجميعـة
فتنة الإخوان المندسين!
جريدة الرياض
بتاريخ : الأربعاء 14-06-2017 05:45 مساء

أثبتت الأحداث والأزمات أن الأعداء والحركيين المندسين بيننا كلما حاولوا أن ينالوا من الشعب السعودي في توجهاته ومواقفه وقيمه، أو استفزازه وجرّه إلى مستنقع الفتنة والتأزيم والتلوين للحقائق؛ وجدوه أكثر تمسكاً بمشروع وحدته، وحب وطنه وقيادته، وأكثر وعياً بما يحيط حوله، وتفهماً لما هو مطلوب منه، وقدرة على الانسجام مع قرار دولته.

الأزمة القطرية الأخيرة أظهرت بجلاء أن الشعب السعودي واعٍ لجميع الإيديولوجيات المهيمنة والنخبوية والإعلامية المأزومة في فكرها، والمثيرة في أجنداتها ومصالحها، والمشبوهة في تمويلها، وبالتالي لم ينسق لمنطق المتعاطفين مع جماعة الإخوان الإرهابية باعتزال الفتنة، والصمت عنها حتى لا يخوضوا مع الخائضين، أو الانعزال عن الواقع إلى أن تنكشف الغمّة؛ لأنه يثق في دولته، وما تقول، ويدرك أن المرحلة لا تقتضي صمتاً أو تقاعساً، وإنما صف واحد في المواجهة، وقناعة راسخة من أن الوطن لن يحميه إلاّ أبناؤه.

كثيرة هي التغريدات والتعليقات والوسائط المتعددة في شبكات التواصل الاجتماعي تحديداً عن أزمة قطر، وأكثر من ذلك ردود الفعل من كل جانب، ومع ذلك لم نرَ بعض أصحاب الحسابات المليونية من المتابعين، والمفوهين بالكلام والمواعظ، وسيرة الرعيل الأول؛ يقفون مع وطنهم، أو يقولون كلمة حق، أو يبينون للناس علمهم كما كانت في حوادث سابقة في مصر وتركيا، ولكنهم صمتوا ليس للفتنة كما يدعون كذباً وتضليلاً ونفاقاً، وإنما خوفاً من الفضيحة وكشف الحساب الذي سيكون عسيراً من هنا وهناك.

هؤلاء الذين نعدهم نخباً، وقادة رأي، وفجأة يصمتون في التعليق عن قرار دولتهم، وتأييده، رغم وضوح مبرراته التي لامست الكيان وسيادته، هم أنفسهم الذين تحدثوا في كل مكان بعد فشل الانقلاب العسكري في تركيا، ولم يتركوا دعوة ولا موعظة إلاّ عبّروا عنها.. السؤال: هل وطننا رخيص إلى هذه الدرجة، أو لا يستحق، أو لايهم، أم ماذا؟.

الجواب باختصار أن الحكومة إذا لم تعلن قوائم هؤلاء المندسين الخونة، وتعرّي مواقفهم، ومصدر الأموال التي تغذي أفكارهم وتحركاتهم؛ فإن الفتنة قائمة، والتهديد مستمر، وجماعة الإخوان الإرهابية باقية بيننا.

على الحكومة أن تضرب بيد من حديد هؤلاء المرتزقة الذين تاجروا باسم الدين، وهم يحملون في أحشائهم فكراً ملوثاً، وعقيدة لا ترى الوطن سوى جغرافيا بلا هوية ولا حدود، والمواطن تبعاً لتجارتهم المضللة، والمصالح حتى مع الشيطان سبيل للخلافة المزعومة.

أزمة قطر فرصة لضرب المندسين الحركيين، وتحجيمهم، والقضاء على مشروعهم في الداخل، وتطهير المجتمع من أفكارهم الإخوانية الملوثة، ولنا تجارب سابقة مع حركات مماثلة لم ينفع معها سوى المواجهة.. التي أرى أنها حانت.

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 23 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal