Untitled Document

 

ابحث في الارشيف

أنباء اليوم today

 
 

رئيس التحرير /فرات البسام


حكومة إسبانيا تبدأ مناقشة وقف العمل بالحكم الذاتي لكتالونيا

 
الرئيسية | مقالات | تحقيقات | لقاءات | هموم الناس | هيئة التحرير | اتصل بنا

users login cp

فهد عامر الأحمدي
سجين الفكرة الصعبة
جريدة الرياض
بتاريخ : الخميس 05-10-2017 03:56 مساء

هـناك قصة لست متأكداً من صحتها ولكنها على أي حال تستحق التأمل والتنبه لها في حياتنا اليومية.. تتحدث عن أحد معارضي الملك الفرنسي لويس الرابع الذي سجن وحيداً في قلعة مطلة على البحر..وذات ليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ويدخل عليه الملك بنفسه ليقول له: موعد إعدامك غداً ولكنني سأمنحك فرصة أخيرة للنجاة.. ففي زنزانتك مخرج سري إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وإنقاذ حياتك، وإن فشلت سيأتي الحراس غداً لقطع رأسك...ومن خلال معرفته بالملك لويس (وحبه لمثل هذه الحـيل) أدرك أنه صادق وأن عليه الاجتهاد والعثور على المخرج قبل الصباح.. الملك لويس من جهته أمر حراسه بفك السلاسل التي تقيده بالجدار وانتظر خروجهم ليغلق باب الزنزانة بنفسه..السجين لم يضيع وقته وبدأ يفتش زنزانته حتى اكتشف في زاويتها فتحة تم اخفاؤها بمهارة.. نزع البلاطة التي تغطيها فوجد سرداباً سار فيه لمسافة طويلة حتى اكتشف أنه مسدود بصخرة ضخمة.. حاول إيجاد مخرج حولها ولكنه فشل فقرر العودة لزنزانته.. وقبل أن يدخل الزنزانة شعر بنسيم بادر فتتبعه حتى اكتشف بئراً يتجه للأعلى.. صعد البئر حتى وجد نفسه فوق برج القلعة الشاهق وتحته صخور بالكاد تبدو في ضوء القمر.. بقي حائراً لفترة طويلة حتى تملكه اليأس وعاد إلى زنزانته منهكاً وحزيناً.. وبينما هو ملقى على الأرض بدأ يضرب الحائط بقدمه غاضباً فأحس بالحجر الذي يضربه يتحرك.. قفز فرحاً ونزع الحجر فوجد سرداباً ضيقاً بدأ يزحف فيه حتى وصل لنافذة تطل على البحر ولكنها مغلقة بشبك حديدي صلب.. يئس من فتحها فعاد لزنزانته ليبحث في كل زاوية وتحت كل حجر لعله يجد مخرجاً قبل الصباح، ولكن دون فائدة.. وحين أشرقت الشمس حضر الملك مع الجنود فبادره السجين قائلاً: عهدتك صادقاً يا جلاله الملك؟.. ابتسم لويس وقال: أنت أفضل من يعرف أنني لا أكذب.. فقال حائراً: ولكنني جربت كل شيء فأين المخرج؟ قال الملك: حين خرجت البارحة أمرت الحراس بفك قيودك وتركت باب الزنزانة مفتوحاً خلفـي...

انتهت القصة، ولكنها استوقفتني للتفكير في أوجه الشبة بين حال السجين وظروف مماثلة في حياتنا.. في بحثنا الدائم عن (حلول صعبة) لمشاكل سهلة يعاني منها الفرد والمجتمع.. حـلول بديهية وغير معقدة ولكنها إما تغيب عن بالنا أو نتجاهلها باحثين عن الحلول الصعبة.. هذه القصة تعلمنا أن الحلول قد تكون أمام أعـيننا (كالسماح للمرأة بقيادة السيارة) ولكننا نبقى سجناء للفكرة الصعبة.. تعلمنا أن كل سجن نوضع فيه (سواء شخصياً أو فكرياً أو مادياً) يتضمن بصيص أمل قد لا يخطر ببالنا بسبب خلفيتنا المتعنتة أو ثقافتنا المتشددة !! .. أجزم أنك فهمت الفكرة ، ومع هذا أرجـو أن تبحث أيضاً في غوغل عن مقال:

«التفسير الأبسط هو الأقرب للصحة».

.......................................................................................................................

طباعة الخبر  ارسال الخبر الى صديق
الزيارات : 29 | التعليقات : 0

المقالات و التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة بل عن رأي كتابها

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

themes/hameed-style/homefac2.jpg

 

مـقـالات الـيـوم

صفحة جديدة 2

 

الاستفتاء

هل انت مع انشاء برلمان اعلامي عربي يحمى الاعلام والاعلاميين والشعوب العربية من الهجمات الخارجي
نعم
لا
اود معرفة المزيد

نتائج التصويت
الأرشيف

للأتصال بنا :

 

 السعودية مكتب وفاكس 0096638255665  -  الكويت:0096597446292 - العراق: 009647811594488 - فلسطين : 00970598292803 - الجزائر : 00213770803427

او عبر البريد الالكتروني :anba_alyoum@hotmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أنباء اليوم © 2012

 Powered by arabportal